الصفحات

3/08/2012

المتحف القبطي

      

      
          يرجع الفضل فى إنشاء هذا المتحف إلى المرحوم مرقس سميكه، وكان ذلك عام 1910، ليضم المجموعات الأثرية التى تمثل نتاج الحضارة المصرية عندما دخلت المسيحية مصر. ويقع المتحف فى إطار حصن بابليون بالقرب من مجموعة من الكنائس الهامة، مثل الكنيسة المعلقة، وأبى سرجة.
     يتكون المتحف من جناحين، الجناح القديم الذى أنشئ عام 1910، والجناح الجديد الذي افتتح عام 1947. وفى عام 1984 جرى تطوير المتحف.

    وبالإضافة إلى المشربيات، والأسقف، والنافورات، والفسيفساء، والأعمدة الرخامية (التى جلبت من قصور قديمة كان يملكها بعض المسيحيين الأثرياء)، فإن المتحف يضم عدداً من الأقسام، منها قسم الأحجار، والرسوم الجصية، والذى يضم بعض الصور الملونة للسيد المسيح، والسيدة العذراء، والملائكة، والحواريين، والقديسين؛ بالإضافة إلى مجموعة من تيجان الأعمدة، والعناصر المعمارية، والمنحوتات، والعناصر الزخرفية. وقسم المخطوطات الذى يتضمن العديد من المخطوطات من ورق البردى وغيره، وتسجل موضوعات دينية كتبت باليونانية والقبطية والعربية.
                       
                                     غلاف مخطوط قبطي                                            نسيج قبطي
                                                                 من مقتنيات المتحف القبطي
     
    ويضم قسم المنسوجات عينات كثيرة من النسيج القبطى المتميز، والذى يعبر عن قدرة الفنان فى مجال الغزل والنسيج، وفى تكوين العديد من المناظر والكتابات والعناصر الزخرفية.
    ومن أهم مجموعات المتحف القبطى مجموعة الأيقونات، وهى اللوحات الخشبية التى تتضمن صوراً تمثل موضوعات مختلفة أو قديسين تعلق على جدران الأديرة والكنائس. ثم هناك أقسام المعادن والعاج والعظام، وأجزاء من بعض الكنائس التى عثر عليها فى منطقة النوبة.


  
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Browse through the application to Android devices and Apple phone's

;