الصفحات

3/06/2012

زي الكهنة


   زي الكهنة
      ولم يكن الكهنة يرتدون غير ثياب من الكتان، وكانوا يحرمون على أنفسهم بعض الأقمشة كالصوف أو الجلد الذى كان يؤخذ من كائنات حية تصيب لابسها بالقذارة.  وقد ذكر "هيردوت" فى ذلك: "ويلبسون ثياباً من الكتان يهتمون دائماً أن تكون حديثة الغسيل". ويذكر أيضاً: "ويلبس الكهنة ثياباً من الكتان فقط، وأحذية من البردى، وغير ذلك من الملابس والأحذية محظورٌ عليهم لبسهـا إلا قليلاً".


 
جزء من بردية تصور كتاب الموتى ويتضح بها الكهنة وزيهم وهم يؤدون  طقسه فتح الفم
     وقد كان زى الكهان على مر العصور ثابتاً، ولم يكن يميز هذا الزى إلا بعض التفاصيل التى تحدد وظيفة كل كاهن، كالوشاح الذى يتشح به الكاهن المرتل. فأما الكهنة المتخصصون، وكذلك كبار الكهنة، فكان من حقهم أن يخالفوا ذلك. 
      فالكاهن المسمى (sm) أو (stm)، كان يرتدى جلد الفهد، على حين كان كهنة "عين شمس" يحملون رداء جلد فهد مزخرف بحليات على هيئة نجوم. كما كان كبير كهنة "منف" يحمل قلادة ذات شكل خاص، ويزين رأسه بذؤابة مضفورة تنحدر على السالفة. وعلى أية حال، فإن هذا الزى كان يزيدهم وقاراً وهيبة. وقد كانت النعال المصنوعة من البردى من أزياء الكهنة الذين عاشوا وسط شعب كان يمشى بمحض اختياره حافى القدمين، كما أن النصوص المصرية قد وضعت النعال البيضاء ضمن لباس الكهنة .    
      كما كان لزاماً على من يلتحق بالكهنوت أن يتعلم العلوم اللاهوتية للقيام بواجباته، وكان عليه أن يقضى فترة فى التدريب على طقوس العبادة الصارمة. وهذا إلى جانب ضرورة توافر شروط ثلاثة أساسية أقرها المؤرخون لكى يحق للفرد أن يلتحق بسلك الكهنوت، وهى: الوراثة، والترشيح، وشراء الوظائف.
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Browse through the application to Android devices and Apple phone's

;