الصفحات

4/27/2012

فناء الملك رمسيس الثاني بمعبد الاقصر


فناء الملك رمسيس الثاني 
 
      يقع الفناء الكبير خلف البوابة الأولى مباشرة. ويبلغ طول الفناء العظيم 57 مترًا، ويبلغ عرضه 51 مترًا، وهو فناء محيط بصف مزدوج من الاعمدة يصل عددهم الى أربعة وسبعين عامودًا حول جوانبه الأربعة يرفع سقفًا ضيقًا. ثم نجد الجزء الشمالي الشرقي من الفناء الذي لم تجرى عليه حفريات. وتوجد طبقة عميقة من الحطام وبقايا كنيسة مسيحية قديمة تحت مسجد ومقبرة أبي الحجاج. شيدت مأذنة هذا المسجد فى القرن الثالث عشر. ويصنف مسجد ابي الحجاج الأقصري كأثراسلامي، وله أهميته الخاصة حيث إنه لم يتم الكشف عن هذه المنطقة لاختلاف مستوياتها التي تعود إلى عصور لاحقة.


                                    معبد الأقصر والى جوارة جامع أبي الحجاج الأقصري. الأقصر

     وتزين جدران هذا الفناء مجموعة من المناظر الخاصة بالملك وهو يقوم بتقدمات البخور والقرابين مع الكهنة والمنشدين الى الالة جحوتي. وتعتبر أكثر المناظر إثارة التي على الجدران هي التي في الركن الجنوبي الغربي من الفناء الايمن. ونشاهد على الجدار الغربي الأيمن مجموعة من الثيران عليها أكاليل جميلة تساق إلى المعبد للتضحية. وأمام هذا المشهد من على الجدار الجنوبي او الخلفي يصور لنا سبعة عشر ابنًا لرمسيس الثاني مسجل أسماؤهم وألقابهم، ونجدهم بجانب كل صورة ويظهر الأبناء بترتيب الميلاد الأكبر (امون حر خب شف) يقف أولاً إلي جانب اليسار.

                                                                                
                                 الفناء الكبير للملك رمسيس الثاني. معبد الأقصر

     ومن امام هذا الرسم نجد صورة مرسومة رسمًا رائعًا للبوابة الأولى لمعبد الأقصر تظهره بأعلام ترفرف، ومسلات وتماثيل مرسومة بغاية الوضوح والدقة. وفى الركن الجنوبي الشرقي للمعبد نجد تمثال مبهر للملك رعمسيس الثاني وزوجتة الملكة نفرتاري، وهو واحد من عدة تماثيل نقشت أصلاً للملك أمنحتب الثالث واغتصبها الملك رعمسيس الثاني. يصور الملك وهو يمشي بخطى واثقة.

    

                                                                                
                                                                فناء الملك رمسيس الثاني. معبد الأقصر

      وعلى بعد خطوات نجد تماثيل جالسة للملك تحيط بالباب المؤدي الى البهو الأخر. وفي الركن الاخر من هذا الفناء تقف مقصورة ثلاثية صغيرة للثالوث طيبة "آمون، وموت، وخنسو". وقد قامت بتشيدها في الملكة حتشبسوت ونسبت الي الملك تحتمس الثالث ثم رعمسيس الثاني. ثم نجد أربعة عواميد بردية الشكل  واقفة على رواقها المعمد. ونجد أيضًا المقاصير الثلاثة فهي لـ  موت، وآمون، وخونسو (من اليسار إلى اليمين). وفي كل المناظر المصورة نجد الملك راكع أمام الالهة. وتصور لنا الجدران مناظر القوارب المقدسة تغطى معظم الجدران. فقد كان البناء في أقصى الجنوب لمقاصير القارب المقدس المستخدمة في المواكب ما بين معابد الكرنك ومعبد الأقصر. وقد لعب دورًا هامًا في الاحتفال ومن المحتمل ان يكون التمثال في الأصل في موضع آخر بالقرب من مدخل المعبد ثم نقله الى مكانة الحالي الملك رعمسيس الثاني.

     


 

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Browse through the application to Android devices and Apple phone's

;