الصفحات

8/28/2017

تحوت والواح الزمرد.


النترو أو الكائنات الالهية.

#الأنبياء_ومصر_القديمة.
-------------------------
كان أتلانتيس أرخبيلًا يتألف من جزيرتين كبيرتين في المحيط الأطلسي بالقرب من البحر الأبيض المتوسط. كان ثمة حضارة متطورة جدا – حضارة سكان أتلانتيس.
مشيئة الخالق
لكن، مع مرور الوقت ما لبثت ثقافة أتلانتيس الروحية أن تدهورت، وبالتالي، صارت السلطة في البلاد بأيدي أناس عدوانيين، يفضلون السحر الأسود، والهيمنة على الآخرين، بدلاً من مبدأ التنمية الروحية الحقيقية.
عندئذ شاء الخالق أن يبتلع المحيطُ جزرَ أتلانتيس وهكذا حدث الطوفان الذي تحدثت عنه الكتب السماوية.
حفظ المعرفة الروحية
لكن المعرفة الروحية العليا ظلت محفوظة من قبل بعض سكان أتلانتيس الذين نجوا من الطوفان وحققوا اللاهوت. ثم قاموا بإدخال هذه المعرفة الروحية إلى مصر وغيرها من البلدان، حيث وُجدت هذه المعرفة لبعض الوقت لتوفر أساساً للثقافة الروحية المحلية.
أهم نقطة في هذه الحضارة هو أنه كانت تمتلك المعرفة الدينية الفلسفية الحقيقية، وهو ما يسمح للكثير من الناس بالمضيّ قدماً بسرعة نحو تنميتهم – على المستوى الإلهي – ونحو تنميتهم البشرية الشخصية.
أسباب تدمير أتلانتيس
في “ألواح الزمرد”، يشرح توت الأطلنطي ويفسر أسباب تدمير أتلانتيس: أن المعرفة الروحية السرية أعطيت لأشخاص غير جديرين بها.
وقد بدأ هؤلاء يستخدمون هذه المعرفة لغايات شريرة. وفوق ذلك فقد اعتمدوا تضحيات دموية، وأدى هذا إلى العديد من تجلي كائنات جهنمية بين الرجال.


الرحلة إلى مصر
وفي أعقاب تدمير أتلانتيس (جزيرتان غرقتا في المحيط الواحدة تلو الأخرى وفقاً لإرادة الإلهية)، انتقل تحوت الأطلنطي إلى مصر (خيم) مع مجموعة من الأطلانتيسيين الآخرين.
وفي وقت لاحق تجلى تحوت مرة أخرى في مصر بصفته هرمس الهرامسة  Hermès Trismégiste (ولد 3 مرات أي تجلى بـ 3 تجليات ).
وتفيد المصادر التاريخية أن هرمس الهرامسة هو شخصية أسطورية ينسب إليه كتاب “متون هرمس. ويعتقد الكثير من المؤرخين أنه هرمس السكندري-اليوناني، وأنه أتى بصحفه (ألواحه).
ويعتقد البعض أن تحوت هو نفسه النبي إدريس الذي ورد ذكره في القرآن الكريم.
حكمة صوفية
ألواح الزمرد التحوتية/الهرمسية هي عبارة عن نصوص خاصة بعلم الخيمياء والحكمة الصوفية. وكانت تشكل أهمية كبيرة جدا عند الخيميائيين فى أوروبا فى القرن الـ 13 .
وحسب المصادر التاريخية فقد اهتم بها جابر ابن حيان اهتماماً خاصاً، وقام بترجمتها. كما ترجمها اسحق نيوتن أيضا.
وهي عبارة عن 13 فقرة قصيرة جداً مكتوبة بلغة رمزية. ولذلك قراءة الترجمة الحرفية للنص تبدو غامضة وغير مفهومة لمن لا يملك موهبة روحية.
آراء
اعتقد بعض المؤرخين أن هذه النصوص هي الأساس في الحصول على حجر الفلاسفه الذي يتكون عن طريق تحويل المعدن العادي، كالرصاص مثلا، إلى ذهب خالص، وهو ما عرف بالخيمياء.
لكن محللين روحيين ونفسانيين اعتبروا هذه النصوص صوفية مصرية فرعونية خالصة، تسعى دلالاتها لتحويل وعي الإنسان من وعي مادي عادي أساسه الأنا الضيقة إلى وعي كوني نقي، من أجل السمو وتحقيق الوحدة مع الخالق والكون.
وتعتبر ألواح الزمرد التحوتية/الهرمسية من أكثر النصوص التي حيّرت العلماء في فهمها لغرابتها وقصرها .
ألواح الزمرد
يقول المؤرخون إن ألواح الزمرد (كتاب تحوت المقدس) نصوص بدأ ظهورها بشكل مكتوب في أوروبا في القرن الـ 12 ويمثل هذا النص قراءة لنص أصلي قديم من المرجح أنه يرجع إلى 36 ألف سنة.
ومن المعتقد أن هذه النصوص كتبها “تحوت/هرمس” بنفسه، وتعود الى زمن انتقاله من أتلانتيس بعد غرقها إلى مصر .
في ألواح الزمرد يقدم تحوت توجيهات لطالبي الروحية، إذ يقول: “لا أقول هنا إلا الحقيقة ولا شيء غير ذلك! إن ما هو في الأسفل (العالم السفلي أي المادي) يشبه ما هو في الأعلى (العالم العلوي، أي الباطني الروحي). وما هو في الأعلى يشبه ما هو في الأسفل”.
 “يجب أن نعرف هذا حتى نكتسب المعرفة الجوهرية (الإلهية) الرائعة”.
“تسمو النار (النور) فوق التراب، وتسمو الروح فوق المادة، ليس بالقهر أوالعنف، إنما بالحكمة والبصيرة “.
“نشأ الخلق من الواحد الأحد، ومن العقل الكوني الواحد نشأ كل شيء. كل الكائنات الموجودة هي انعكاس لتأملات وفكر الجوهر الواحد”.
“تدور الكائنات الحية فى دورات مستمرة من التجسد. تنتقل فيها من السماء إلى الأرض، ومن الأرض إلى السماء في دورات مستمرة من العودة للتجسد”.
مفاتيح
يرى الأخصايون أنه يتعين على كل من يريد أن يغوص في دلالات هذه النصوص أن يعى كل الوعي أنها تخاطب الروح في الإنسان وليس العقل المجرد؛ لأنها مفاتيح تفتح أبواب الوعي الكوني حتى يستلهم العلم الرباني من أعماق باطنه؛ لأن العلم الكوني الحقيقي كامن في أعماق روح الانسان وليس في عالمه المادي.
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Browse through the application to Android devices and Apple phone's

;